auliban.com en page d'accueil انضم الينا أضف موقعك|اتصل بنا الصفحة الرئيسية
 
مجتمع / الشاطىء اللبناني

 شارك برأيك auliban.com Facebookauliban.com twitter إذا اردت السباحة.. فاحذر هذه المناطق
    

من المفترض أن يكون شاطىء البحر ملاذاً للناس في الصيف ومصدر رزق لكثيرين منهم في مختلف الفصول، لكن واقع الشاطىء اللبناني حوله الى أكبر ضحايا التلوث البيئي على أنواعه.

ساحل لبنان من الشمال الى الجنوب بات "هدفاً مباشراً" لمخالفات المصانع المنتشرة على طول الخط، كما أنه منطقة للصيد العشوائي من دون أن نغفل الآفة الكبرى، أي رمي النفايات المنزلية والعضوية والصناعية والزراعية والصلبة في البحر، حتى أن بعض هذه النفايات يصل أحياناً الى المياه الإقليمية للبلدان المجاورة. وقد أدى تراكم النفايات على أنواعها الى تغطية كاملة لقشرة الأرض على طول الساحل اللبناني.

الطامة الكبرى في هذه "المنظومة الكارثية" هي التلوث البكتيري في عدد من المواقع التي يقصدها رواد البحر، فنسبة التلوث عالية جداً فيها وهي تفوق المعدلات المسموحة بعشرات الأضعاف، وما يزيد "طين التلوث بلة" عدم صدور معلومات عن نوعية مياه المسابح البحرية من الجهات الرسمية المعنية.

ويقول خبراء بيئيون إن التحاليل التي تجرى سنوياً تظهر أن البكتيريا القولونية الناجمة عن البراز البشري ما زالت عنصر التلوث الرئيسي في بحر لبنان، وذلك بسبب استمرار تصريف المجارير في البحر من دون معالجة، ويقدر أن 300 مليون ليتر من مياه المجارير تصب يومياً في البحر، مع الإشارة الى أنه على امتداد الشاطىء ثمة محطتان فقط لمعالجة مياه الصرف الصحي تعملان جزئياً، وهما محطة غدير جنوب بيروت ومحطة صيدا. أما الأمراض التي تنجم عن الإصابة بالبكتيريا القولونية فهي التهاب الأذنين، حمى التيفوئيد، الإسهال الحاد، التهاب الكبد والإلتهابات المعوية.

يطلق على المنطقة الملوثة تسمية hotspot، وبناء عليه يجب على الرواد أن يعرفوا أن هناك ثلاث مناطق تم تسجيل أعلى مستوى تلوث فيها. الموقع الأول هو الشاطىء الممتد من نهر الكلب، حيث المنتجعات السياحية الفخمة الى ضبية وانطلياس حيث تصب مجارير هذه المنطقة التي تشهد كثافة سكانية عالية، إضافة الى مياه الصرف الصحي من القرى والبلديات في قضائي كسروان والمتن التي تنتهي في الجداول والأنهر وصولاً الى البحر، كما هي الحال في معظم المناطق اللبنانية. الموقع الثاني الشديد التلوث والذي يقصده مئات الرواد هو الرملة البيضاء، حيث يوجد مسبح شعبي وكذلك شاطىء الأوزاعي، الذي نادراً ما يستخدم للسباحة، فيما سجلت مستويات شبه مأمونة في الروشة حيث المنتجعات والمسابح الخاصة، لكنها تحتاج الى رصد جدي لقربها من مصادر التلوث. أما الموقع الثالث الملوث فهو شاطىء الدامور- السعديات.

في المقابل هناك مناطق سجلت أرقام تلوث منخفضة وهي شواطىء صور، الرميلة، الجية، الجامعة الأميركية، البترون وشكا، فما زالت هذه المناطق ضمن الحدود الآمنة. كما يلاحظ أن نتائج بعض المسابح الخاصة جيدة في حين أن الشواطىء المحاذية لها ملوثة، وهذا قد يعود الى الترتيبات التي تقوم بها بعض المنتجات لإبعاد مصبات المجارير عن مواقعها.

مشكلة البيئة في لبنان هي النظر اليها على أنها ليست أولوية مع أنها نقطة ارتكاز للحياة السليمة الخالية من الأمراض والأوبئة، والى أن تتحرك الجهات المعنية بنظافة الشاطىء من خلال اتخاذ إجراءات كفيلة بتأمين سلامة وصحة الرواد، وعلى هؤلاء اختيار المنطقة الأقل تلوثاً من ضمن اللائحة المدرجة أعلاه.

 

Haut de page 17/05/2015 / --- لبنان ٢٤

جميع الحقوق محفوظة اوليبون ليمتد © اوليبون دوت كوم  أضف موقعك  |  أتصل بنا الصفحة الرئيسية