auliban.com en page d'accueil انضم الينا اضف موقعك|اتصل بنا
 
سورية / الأموال الخليجية
 شارك برأيك auliban.com Facebookauliban.com twitter الأموال الخليجية لإنعاش الإقتصاد الأوروبي وسفك دماء السوريين
   

كشف الصحفي البولندي ميشيل كوت، أنه وعلى الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة المتكررة، إلا أن تدفق السلاح من دول أوروبا الشرقية إلى المجموعات الإرهابية في سورية ما زال مستمراً بإشراف أمريكي خليجي.

وفي مقال نشرته صحيفة “الانتخابية البولندية”، قال كوت “أن 8 دول أوروبية بدأت منذ عام 2012 ببيع كميات كبيرة من الأسلحة إلى السعودية بلغت قيمتها نحو 2,1 مليار يورو”، مؤكداً أن تحقيقاً أجرته وكالة “بيرن” أظهر أن الجزء الأكبر من هذه الأسلحة ذهب إلى المسلحين في سورية.

وأشار كوت إلى “أن الولايات المتحدة الأميركية على رأس البلدان التي تمد المجموعات المتطرفة في سورية بالسلاح، حيث أوكلت هذه المهمة إلى وحدة “سوكوم” المسؤولة عن العمليات الخاصة خارج البلاد والتي تقوم بنقل هذه الأسلحة من الموانىء البلغارية والرومانية على البحر الأسود باتجاه الأردن وتركيا ومنها إلى سورية”.

وبين “أن ثلاث سفن حربية استأجرها الأميركيون أبحرت خلال العام الماضي وهي تحمل 6400 طن من الأسلحة والذخيرة والقنابل اليدوية وقذائف الهاون والصواريخ والمتفجرات إضافة إلى ما لا يقل عن 50 طائرة محملة بالأسلحة غادرت صربيا وسلوفاكيا وبلغاريا”، مشيراً إلى أن “الأمر المثير للاستغراب هو أن الدول الأوروبية تقوم ببيع الأسلحة وتعلم أنها تتجه إلى سورية التي تضعها على قائمة البلدان المحظورة من تصدير الأسلحة، إضافة إلى أن اتفاقيات الاتحاد الأوروبي تفرض على البلد المرسل للأسلحة التأكد من وجهة إرسال السلاح”.

ونوه كوت بما قاله فنسنت كوشتيل مدير مفوضية الأمم المتحدة في الاتحاد الأوروبي، “إنه مدعاة للسخرية أن ترفض بعض دول الاتحاد الأوروبي التضامن مع اللاجئين وبدلاً من ذلك تقوم ببيع أسلحة إلى مجموعات في سورية من شأنها أن تقتل وتتسبب في زيادة عدد اللاجئين”.

وأكد كوت، على وجود دلائل تشير إلى أن حكومات هذه الدول الأوروبية ضالعة في تجارة السلاح إلى أبعد الحدود ومن هذه الدلائل زيادة إنتاج الشركة البلغارية “في إم زد سوبوت” الحكومية بنسبة 60 بالمئة مقارنة مع العام الماضي وخاصة قواذف /آر بي جي/ في حين كانت على حافة الإفلاس قبل عامين.

وفي مقاله ذكر كوت، بتصريح رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوسيس، في معرض رده على سؤال للصحفيين الذين طلبوا الاستفسار حول كيفية السماح بتصدير هذا الكم من الأسلحة مجهولة المصدر حيث قال: “علينا زيادة الإنتاج الصربي وتحسين الصناعة في بلدنا إذ أن صناعة السلاح هي واحدة من الصناعات التي يعتمد عليها اقتصاد صربيا”.

Haut de page 27/10/2016

جميع الحقوق محفوظة اوليبون ليمتد © اوليبون دوت كوم  أضف موقعك  |  أتصل بنا الصفحة الرئيسية